إلى آخره ) . 46 - جلد 5 صفحه 393 - 394 محمد بن مندة الاصبهانى نزيل الرى ( إلى ان قال ) ( وذكره أبو الحسن بن بابويه في تاريخ الرى إلى آخره ) . 47 - جلد 5 صفحه 396 محمد بن منصور بن على بن محمد السراجى المتأخر أبو جعفر ( ذكره أبو الحسن بن بابويه فقال إلى آخره ) . پوشيده نماند كه در مورد سيزدهم ( أبو على ) محرف ( أبو الحسن على ) و در مورد 24 و 25 نيز ( أبو جعفر ) محرف ( أبو الحسن ) است ، زيرا اگر أبو جعفر درست باشد مراد رئيس المحدثين أبو جعفر محمد بن على بن بابويه صدوق خواهد بود ، در صورتى كه زمان بعضى از اينها بعد از زمان صدوق است ، و در جاهائى كه منطبق مىتواند باشد مانند ( أبو جعفر بن بابويه ) واقع در ترجمه جعفر بن الحسن الكوفى [1] ، و نيز در ترجمه حسن بن عنيس [2] بطور قطع مراد صدوق است و حاجت به حمل بر اشتباه نداريم والله اعلم . 3 - اينكه گفته است : ( وكان ابن بابويه ينتسب إلى التشيع ( إلى قوله ) لكنى وجدت الشيخ بعيدا منه ) از اضغاف احلام و ادناس اوهام است و لايق جواب نيست زيرا كه تشيع اين بزرگوار روشن تر از آفتاب است بلى از اين كلام استفاده مىشود كه منتجب الدين پس از رافعى تقيه مىكرده است و قسمتى از آثار خود را كه دلالت بر ايمان و عقيده مذهبى او داشته از رافعى پنهان مىكرده است ، چنان كه آقا رضى قزوينى در اوائل ضيافة الاخوان بعد از نقل عبارت مذكور گفته است : ( ويظهر منه ان الشيخ كان يتقى منه و من امثاله ويخفى عنهم تصانيفه التى تدل على عقيدته إلى آخره ) .