و از كبار علما و سادات عراق كه ادرارات داشتند ، سيد عز الدين يحيى و قضات رى و شيخ الاسلام ركن الدين لاهيجانى . . . تا آنكه گفته است : و خواجه امام فقيه آل محمد أبو الفضل الراوندى . . . تا آخر آنچه گفته است و علامه مجلسى اعلى الله مقامه در كتاب " اجازات البحار " از جد شيخ بهائي و او از شهيد ثانى نوشته است : عبد الرحيم بن احمد بن محمد بن ابراهيم البغدادي الشيباني نزيل اصفهان ، كتب إليه السيد العالم الاطهر ضياء الدين فضل الله الراوندي من قاشان إلى اصبهان : شوقي إلى مولاى عبد الرحيم * عرض قلبى للعذاب الاليم واعجبا من جنة شوقها * يوقد في الاحشاء نار الجحيم فاجابه بقصيدة منها : لكن ما كلفني من أسى * لبعد فضل الله ما ان يريم فان يغب افديه عن ناظري * فهو على الناى بقلبي مقيم فكاهة زينت بفضل فلا * ينكل عنها الطبع بل لا يخيم كل حميد وجميل إذا * قيس به يوما ذميم دميم سل عنه راوند فان انكرت * فاسأل به البطحاء ثم الحطيم وهل أنى فاسئل تجدنا طلقا * عن صئصئى المجد وبيت صميم ذلك فضل الله يؤتيه من * يشاء والفضل لديه عظيم وعماد كاتب در كتاب " خريدة " در ترجمه عبد الرحيم بن الاخوة تمام قصيده اى را كه در جواب راوندى نوشته است آورده باين شرح : كم بين آرام اللوى فالصريم * من مخطف يرند [1] بالحاظر ريم ذى قامة ظلت لها في جوى * يقعدني طورا وطورا يقيم حمى لماء لوحمى مهجتبى * سوط عذاب من هواء أليم ونام لكنى وحبيه لا * انام مذ صد كمالا انيم واعجبا من طرفه كيف لا * يرثى لما بى وكلانا سقيم