نام کتاب : تكملة أمل الآمل نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 185
بها برهة إلى أن صدر الامر بتوجهه إلى هراة المحروسة لارشاد أهلها الأجانب في ذلك اليوم عن رسوم الامامية أكثر من هذا اليوم ، وروعي من قبل السلطان بثلاث قرى من مزارعها المعمورة . وورد أمر السلطان إلى وزير خراسان أن يحضر ولده الملقب بخدابنده كل يوم من الجمعات إلى جامعها الكبير لسماع الفقه والحديث من الشيخ الموصوف وأن ينقاد إلى جميع حكوماته وفتاواه ، لان لا يجسر بعد ذلك أحد على مخالفته . فكان بها أيضا كذلك نحوا من ثمان سنين ، ثم توجه إلى قزوين ثانية الحال لتحصيل الرخصة من الحضرة السلطانية لنفسه وولده البهائي على سفر حج بيت الله الحرام ، فلم يأذن السلطان الا له في ذلك وأمر شيخنا البهائي أن يقوم مقامه هناك مشغولا بالإفاضة والتدريس . واتفق أن استحسن الشيخ حسين حين المراجعة بلاد البحرين ، فأقام بها وكتب إلى ولده المذكور يستدعي انتهاءه إليه بمثل هذا المقال في جملة ما كتبه " فيا ولدي لو كنت تطلب شيئا لدنياك فاعمد بلاد الهند وان حاولت الآخرة فالحق بنا إلى هذا المقام وان لم ترد شيئا منهما فلازم العجم ولا تبرح " . وكان هناك أيضا مشغولا بترويج المذهب واحياء العلوم إلى زمان ورود قاصد الاجل المحتوم ، فأجابه مرحوما ودفن في تلك البقاع المقدسة في مزار له يطلب إلى الان عنده الحاجات ويقصد من كل جانب إليه لنيل الطلبات . انتهى كلام صاحب رياض العلماء . وقال نظام الدين الساوجي في نظام الأقوال : الحسين بن عبد الصمد بن محمد الجبعي الحارثي الهمداني ، العالم الأوحد صاحب النفس الطاهرة الزكية والهمة الباهرة العلية ، والد شيخنا وأستادنا ومن إليه في العلوم استنادنا دام
185
نام کتاب : تكملة أمل الآمل نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 185