نام کتاب : الكنى والألقاب نویسنده : الشيخ عباس القمي جلد : 1 صفحه : 116
منه ، وعده البرقي من خواصه من مضر . وكان عاصم أحد القراء السبع قرأ على أبى عبد الرحمن السلمي . وقال أبو عبد الرحمن : قرأت القرآن كله على علي بن أبي طالب " ع " . فقال أفصح القراءات قراءة عاصم لأنه اتى بالأصل . وقد يطلق على محمد بن حسين بن محمد بن موسى النيسابوري ، أحد أرباب الطريقة المحدث العارف الصوفي سمع الأصم وصنف التصانيف . وروي عنه كلمات في الحكمة والعرفان ، فمما حكي عنه قال سمعت أبا علي الشبوي قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله في المنام فقلت له روي عنك انك قلت ( شيبتني هود ) فما الذي شيبك منها قصص الأنبياء وهلاك الأمم ؟ فقال لا ولكن قوله تعالى ( فاستقم كما أمرت ) قال بعض أهل التحقيق من رجال الطريق : الاستقامة لا يطيقها إلا الأكابر لأنها الخروج عن المعهودات ومفارقة الرسوم والعادات والقيام بين يدي الله تعالى على حقيقة الصدق توفي سنة 412 ( تيب ) . ( أبو عبد الله الجدلي ) كان صاحب راية المختار بن أبي عبيدة ، ذكر حديثه في صحيحي الترمذي وأبى داود ، وذكره ابن سعد في طبقاته فقال : كان شديد التشيع ويزعمون انه كان على شرطة المختار فوجهه إلى عبد الله بن الزبير في ثمانمائة ليوقع بهم ويمنع محمد بن الحنفية مما أراد به ابن الزبير انتهى . حيث كان ابن الزبير حصر ابن الحنفية وبني هاشم وأحاطهم بالحطب ليحرقهم إذ كانوا قد امتنعوا عن بيعته ، لكن أبا عبد الله الجدلي أنقذهم من هذا الخطر ، جوزي عن أهل البيت خيرا . ( أبو عبد الله النديم ) أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون الكاتب النديم الامامي في ( ضا ) قال ياقوت ذكره أبو جعفر العلوي في مصنفي الامامية وقال : هو شيخ
116
نام کتاب : الكنى والألقاب نویسنده : الشيخ عباس القمي جلد : 1 صفحه : 116