responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التحرير الطاووسي نویسنده : حسن بن زين الدين العاملي    جلد : 1  صفحه : 68


( في الكشي وكأن السيد لم يره :
40 - أحمد بن عبد الله الكرخي [1] .
علي بن محمد القتيبي قال : حدثني أبو طاهر محمد بن ( علي بن ) [2] بلال ، وسألته عن أحمد بن عبد الله الكرخي ، إذ رأيته يروي كتبا كثيرة عنه ، فقال : كان [3] كاتب إسحاق بن إبراهيم فتاب وأقبل على تصنيف الكتب ، وكان أحد غلمان يونس بن عبد الرحمن رحمه الله ويعرف به ، وهو يعرف بابن خانبة ، وكان من العجم ) [4] .



[1] هو : " أحمد بن عبد الله بن مهران المعروف بابن خانبة أبو جعفر ، كان من أصحابنا الثقات ، ولا تعرف له الا كتاب التأديب وهو كتاب يوم وليلة ، حسن ، جيد ، صحيح . . " هكذا قال النجاشي في رجاله : 91 رقم 226 ، وقال الشيخ الطوسي في الفهرست : 26 رقم 69 : " أحمد بن عبد الله مهران المعروف بابن خانبة أبو جعفر ، كان من أصحابنا الثقات وما ظهر له رواية ، وصنف كتاب التأديب وهو كتاب يوم وليلة " ، وعده في رجاله : 453 رقم 93 فيمن لم يرو عن الأئمة عليهم السلام مع توثيقه إياه . وذكره العلامة في القسم الأول من رجاله : 15 رقم 13 جامعا في ترجمته بين كلام النجاشي والكشي ، أما ابن داود فقد ظن كون " أحمد بن عبد الله الكرخي " غير " أحمد بن عبد الله بن مهران " حيث ذكر في القسم الأول من رجاله : 39 رقم 89 " أحمد بن عبد الله بن مهران : موردا في ترجمته عبارة النجاشي في رجاله والشيخ في الفهرست ، ثم ذكر بعده مباشرة " أحمد بن عبد الله الكرخي " موردا في ترجمته رواية الكشي مع أن كلا من النجاشي والشيخ الطوسي والكشي قد ذكروا في ضمن ترجمة الرجل بأنه هو المعروف " بابن خانبة " فلاحظ . وقد ذكره ابن شهرآشوب أيضا في معالمه : 14 - 15 رقم 70 ، هذا وان النجاشي كان قد قال في رجاله : 346 رقم 935 في ضمن ترجمة " محمد بن أحمد بن عبد الله الكرخي " : " لوالده أحمد بن عبد الله مكاتبة إلى الرضا عليه السلام " .
[2] ليس في ( ب ) ولعلها سقطت من سهو الناسخ .
[3] ليس في ( أ ) .
[4] الاختيار : 566 رقم 1071 .

68

نام کتاب : التحرير الطاووسي نویسنده : حسن بن زين الدين العاملي    جلد : 1  صفحه : 68
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست