وقال:( ما تحاب رجلان في الله إلا كان أحبهما إلى الله عز و
جل أشدهما حبا لصاحبه)([781])
وقال:( ما من رجلين تحابا في الله بظهر
الغيب إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حبا لصاحبه)([782])
وقال:( من أحب رجلا لله فقال إني أحبك
لله، فدخلا جميعا الجنة فكان الذي أحب أرفع منزلة من الآخر وأحق بالذي أحب لله)([783])
وقال:( إن رجلا زار أخا له في قرية أخرى،
فأرصد الله على مدرجته([784]) ملكا، فلما أتى عليه
قال: أين تريد، قال: أريد أخا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تربها([785]) قال: لا غير أني أحبه
في الله قال: فإني رسول الله إليك إن الله قد أحبك كما أحببته فيه)([786])
وقال:( قال الله عز وجل: قد حقت محبتي
للذين يتحابون من أجلي، وقد حقت محبتي للذين يتزاورون من أجلي، وقد حقت محبتي
للذين يتباذلون من أجلي، وقد حقت محبتي للذين
[781] رواه الطبراني وأبو
يعلى ورواته رواة الصحيح إلا مبارك بن فضالة ورواه ابن حبان في صحيحه والحاكم إلا
أنهما قالا (كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه)، وقال الحاكم صحيح الإسناد.