زوجتك فهو لك صدقة، وما أطعمت خادمك فهو
لك صدقة)
([699])
وروي أن رجلا جاءه (ص)، فقال: يا رسول الله
من أبَرُّ؟ قال: (أُمكَ وأَبَاكَ وأُختَكَ وَأَخَاكَ ومَولاَكَ الذِي يَلي ذاك،
حَقٌّ واجِبٌ ورَحِمٌ مَوصُولَةٌ) ([700])
وجاءه رجلٌ، فقال: يا رسولَ الله من
أحقُّ الناسِ بحُسن صَحَابتي؟ قال: (أُمُك) قال: ثُم مَن؟ قال: (أُمُّكَ)، قال: ثم
من؟ قال: (أُمُّكَ)، قال: ثم من؟ قال: (أَبُوكَ ثُم أَدنَاكَ أَدنَاكَ)([701])
وقال له رجل: يا رسولَ الله مَن أَبَرُّ؟
قال: (أُمكَ)، قلتُ: ثم مَن؟ قال: (أُمكَ)، قلت: ثم من؟ قال: (أُمك)، قلت: ثم مَن؟
قال: (أَبَاكَ ثُم الأَقرَبَ فَالأَقرَبَ) ([702])
وعن طارِق المُحاربـي قال: قدمتُ
المدينة، فإذا رسولُ الله قائمٌ على المنبر يخطبُ الناسَ وهو يقول: (يَدُ المُعطي
العُليَا، وَابدَأ بِمَن تَعُول، أُمكَ وَأَبَاكَ، وَأُختَكَ وأَخَاكَ، ثُم
أَدنَاكَ أَدنَاكَ) ([703])
وقال:( كل معروف صدقة، وما أنفق الرجل
على أهله كتب له صدقة، وما وقى به المرء عرضه كتب له به صدقة، وما أنفق المؤمن من
نفقة فإن خلفها على الله والله ضامن إلا ما كان في