العظيمة التي جاء بها
الإسلام.. فهي وحدها الكفيلة بإخراج البشرية من كل الظلمات الشيطانية لتزج بها في
كل الأنوار المقدسة.
قال ذلك، ثم سار بخطا وقورة إلى المقصلة..
وتمتم بالشهادتين، ثم أسلم نفسه مبتسما لله.
بمجرد أن فاضت روحه إلى باريها كبر جميع السجناء
بمذاهبهم وطوائفهم وأديانهم.. وقد صحت معهم بالتكبير دون شعور.. وقد تنزلت علي
حينها أشعة جديدة اهتديت بها بعد ذلك إلى شمس محمد (ص).