وقال:( والذي نفسي بيده ليبيتن أناس من أمتي على أشر وبطر ولعب ولهو فيصبحون قردة وخنازير باستحلالهم المحارم واتخاذهم القينات وشربهم الخمر وأكلهم الربا ولبسهم الحرير)([431])
وقال: (يشرب ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يضرب على رءوسهم بالمعازف والقينات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير)([432])
وقال: (في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، قال رجل من المسلمين : يا رسول الله متى ذلك؟ قال: (إذا ظهرت القينات أو القيان والمعازف وشربت الخمور)([433])
وقال: (إذا استحلت أمتي خمسا فعليهم الدمار : إذا ظهر التلاعن وشربوا الخمور ولبسوا الحرير واتخذوا القيان واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء)([434])
ومن ذلك إخباره (ص) أن من شرب الخمر في الدنيا لن يشربها في الآخرة:
قال (ص): (كل مسكر خمر وكل مسكر حرام، ومن شرب الخمر في الدنيا فمات وهو يدمنها لم
[430] رواه أحمد مختصرا وابن أبي الدنيا والبيهقي.
[431] رواه عبد الله بن الإمام أحمد في زياداته.
[432] رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه.
[433] رواه الترمذي من رواية عبد القدوس وقد وثق وقال: غريب وقد روى الأعمش عن عبد الرحمن بن لنسكيه مرسلا.
[434] رواه البيهقي.