وقال : ( إذا زنى الرجل أخرج منه الإيمان
وكان عليه كالظلة فإذا أقلع رجع إليه الإيمان)([368])
وقال : (من زنى أو شرب الخمر نزع الله
منه الإيمان كما يخلع الإنسان القميص من رأسه)([369])
وسئل رسول الله (ص): أي الذنب أعظم عند الله؟ قال:(
أن تجعل لله ندا وهو خلقك)، قلت: إن ذلك لعظيم، قيل: ثم أي؟ قال : أن تقتل ولدك
مخافة أن يطعم معك، قلت ثم أي؟ قال : أن تزاني حليلة جارك)، وتلا هذه الآية:﴿
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ
النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ
يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69)﴾ (الفرقان) ([370])
وقال : (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم
القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم : شيخ زان، وملك كذاب، وعائل -
أي فقير – مستكبر)([371])
وقال : (لا ينظر الله يوم القيامة إلى
الشيخ الزاني ولا إلى العجوز الزانية)([372])
وقال : (أربعة يبغضهم الله : البياع
الحلاف، والفقير المختال، والشيخ الزاني، والإمام