وقال:( ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه
ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا
يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو
بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة) ([331])
وقال:( إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل
الأكلة، فيحمده عليها، أو يشرب الشربة، فيحمده عليها)([332])
وقال:( على كل مسلم صدقة ) قال : أرأيت
إن لم يجد؟ قال : ( يعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق ) قال : أرأيت إن لم يستطع؟ قال
: ( يعين ذا الحاجة الملهوف) قال : أرأيت إن لم يستطع، قال : ( يأمر بالمعروف أو
الخير)، قال : أرأيت إن لم يفعل؟ قال : ( يمسك عن الشر، فإنها صدقة)
[328]المنيحة: أن
يعطيه إياها ليأكل لبنها ثم يردها إليه.