فإن لم أفعل؟ قال : (
تعين صانعا أو تصنع لأخرق ). قلت : يا رسول الله، أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟ قال
: ( تكف شرك عن الناس ؛ فإنها صدقة منك على نفسك)([309])
وعنه قال:( يصبح على كل سلامى من أحدكم
صدقة : فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر
بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزىء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى)([310])
وعنه قال: قال لي النبي (ص) : ( لا تحقرن من
المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق)([311])
وقال (ص) :( عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها
فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوىء أعمالها النخاعة
تكون في المسجد لا تدفن)([312])
وجاءه بعض الفقراء، فقالوا: يا رسول الله،
ذهب أهل الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول
أموالهم، قال:( أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به : إن بكل تسبيحة صدقة، وكل
تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن
المنكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة ) قالوا : يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون
له فيها أجر؟ قال : (أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا