responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 233
فإن لم أفعل؟ قال : ( تعين صانعا أو تصنع لأخرق ). قلت : يا رسول الله، أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟ قال : ( تكف شرك عن الناس ؛ فإنها صدقة منك على نفسك)([309])

وعنه قال:( يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة : فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزىء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى)([310])

وعنه قال: قال لي النبي (ص) : ( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق)([311])

وقال (ص) :( عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوىء أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن)([312])

وجاءه بعض الفقراء، فقالوا: يا رسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم، قال:( أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به : إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة ) قالوا : يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال : (أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا


[309] رواه البخاري ومسلم.

[310]رواه مسلم.

[311]رواه مسلم.

[312]رواه مسلم.

نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 233
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست