responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكلمات المقدسة نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 568
تعبير (الملك) في القصة نفسها، واختيار كلمة (فرعون) في قصة موسى، فعرفت أن هذه ترجمات دقيقة لما كان يُستعمل في تلك الأزمان السحيقة فـ (العزيز) أدق ترجمة لمن يقوم بذلك المنصب في حينه، وأن المصريين القدامى كانوا يفرقون بين الملوك الذين يحكمونهم فيما إذا كانوا مصريين أو غير مصريين، فالملك غير المصري الأصل كانوا يسمونه (الملك)، والمصري الأصل يسمونه (فرعون)، وأن الذي كان يحكم مصر في زمن يوسف غير مصري، وهو من الهكسوس فسماه (الملك)، وأن الذي كان يحكمها في زمن موسى هو مصري فسماه (فرعون)، فسمى كل واحد بما كان يُسمى في الأزمنة السحيقة.

إن التعبير القرآني الواحد قد ترى فيه إعجازاً لغوياً جمالياً، وترى فيه في الوقت نفسه إعجازاً علمياً، أوإعجازاً تاريخياً، أو إعجازاً نفسياً، أو إعجازاً تربوياً، أو إعجازاً تشريعياً، أو غير ذلك.

قلت: ولكن مع ذلك.. ففي القرآن الكثير من الكلمات الغريبة، والتي تؤثر فيما ذكرته من بلاغة القرآن ([142]) ..

قال: اذكر لي أمثلة لذلك.. فكل دعوى لابد لها من دليل يدل عليها، أو مثال ينبه إليها.

قلت: لست بحاجة إلى ذكر أمثلة لذلك، فوجود الغريب فى القرآن من المشهور الذي لا شك فيه.. لقد ألف العلماء في هذا الفن.. فالإمام محمد بن مسلم بن قتيبة وضع كتاباً فى (غريب القرآن)، وأورده على وفق ما جاء فى سور القرآن سورة سورة.. ومثله فعل السجستانى، وتفسيره لغريب القرآن مشهور، ومثلهما الراغب الأصفهانى فى كتابه (المفردات) فى شرح غريب القرآن.. ومثلهم


[142] هنا نرد على شبهة وجود الغريب في القرآن الكريم، وهو ما يمنع من فهمه، وهي من الشبه المشتهرة لدى المبشرين وغيرهم. انظر في الرد عليها (شبهات المشككين)

نام کتاب : الكلمات المقدسة نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 568
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست