responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحاشية على أصول الكافي نویسنده : محمد بن حيدر النائيني    جلد : 1  صفحه : 411


يُخْبِرُك أنّه غَمَضَ فيه العقلُ وفاتَ الطلبُ وعادَ مَتَعَمِّقاً مُتَطَلِّفاً لا يُدرِكُه الوهمُ ، فكذلك لَطُفَ الله - تبارَك وتعالى - عن أن يُدْرَكَ بحدٍّ ، أو يُحَدَّ بوصف ، واللطافةُ منّا الصِغَرُ والقلّةُ ، فقد جَمَعْنا الاسمَ واخْتَلَفَ المعنى .
وأمّا الخبير ، فالّذي لا يَعزُبُ عنه شئٌ ولا يَفوتُه ليس للتجربة ولا للاعتبار بالأشياء ، فعند التجربة والاعتبارِ عِلْمانِ ، ولولاهما ما عُلِمَ ؛ لأنَّ من كانَ كذلك كانَ جاهلا ، واللهُ لم يَزَلْ خبيراً بما يَخْلُقُ ، والخبير من الناس المستخبِرُ عن جَهْل المتعلِّمُ ، فقد جَمَعنا الاسمَ واختَلَفَ المعنى .


1 . في " خ ، ل " : " هنا " .

نام کتاب : الحاشية على أصول الكافي نویسنده : محمد بن حيدر النائيني    جلد : 1  صفحه : 411
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست