responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التمحيص نویسنده : محمد بن همام الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 32


9 - عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : إن الله جعل المؤمنين في دار الدنيا غرضا لعدوهم . 1 10 - عن أبي حمزة الثمالي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا أبا حمزة ما كان ولن يكون مؤمن إلا وله بلايا أربع :
إما أن يكون جار يؤذيه ، أو منافق يقفو أثره ، أو مخالف يرى قتاله جهارا ، أو من ( مؤمن / خ ) يحسده ، ثم قال : أما إنه أشد الأربعة عليه ، لأنه يقول فيصدق عليه ، ويقال : هذا رجل من إخوانه فما بقاء ( مانعا / خ ) المؤمن بعد هذا ( هذه / خ ) 2 .
11 - عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لا يبقى المؤمن أربعين صباحا لا يتعهده الرب بوجع في جسده ، أو ذهاب مال ، أو مصيبة يأجره الله عليها 3 .
12 - عن ذريح قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : كان علي بن الحسين عليه السلام يقول : ما أحب للمؤمن معافا في الدنيا ، وفي نفسه وماله ( ولا يصاب بشئ ) 4 من المصائب 5 .
13 - عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : لو يعلم المؤمن ماله في المصائب من الاجر لتمني أن يقرض بالمقاريض 6 .
14 - عن عبد الله بن المبارك قال : سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يقول : إذا أضيف البلاء إلى البلاء كان من البلاء عافيه 7 .


( 1 ) عنه في البحار : 67 / 240 ح 64 . ( 2 ) عنه في البحار : 67 / 240 ح 65 وصدره في المستدرك : 2 / 78 ح 8 ، وفي البحار منافق بدل مخالف ، وجهادا بدل جهارا . ( 3 ) أورد في المؤمن : ص 15 ح 28 مرسلا نحوه . ( 4 ) وما / خ . ( 5 ) أورد في الكافي : 2 / 256 ح 19 بإسناده عن ذريح المحاربي نحوه ، وكتاب محمد بن المثنى الحضرمي : ص 85 بالسند المتقدم ذيل ح 1 . ( 6 ) أخرج في البحار : 67 / 212 ح 17 والوسائل : 2 / 908 ذ ح 13 عن الكافي : 2 / 255 ح 15 بإسناده عن عبد الله بن أبي يعفور نحوه ، وأخرج في البحار : 71 / 160 عن المؤمن : ص 7 ح 3 مرسلا مثله ، وأورد في تنبيه الخواطر : 2 / 204 نحوه . ( 7 ) عنه في البحار : 67 / 240 ح 67 .

نام کتاب : التمحيص نویسنده : محمد بن همام الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 32
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست