responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وقعة الجمل نویسنده : ضامن بن شدقم الحسيني المدني    جلد : 1  صفحه : 95


دوننا ، وقد من الله تعالى عليك بالخلافة من بعده ، فولنا بعض عمالك .
فقال عليه السلام : ارضيا بما قسم الله تعالى لكما حتى أرى رأيي ، واعلما أني لا أشرك في أمانتي إلا من أرضى بدينه وأمانته من أصحابي ومن عرفت دخيلته .
فداخلهما اليأس فاستأذناه للعمرة فخوفهما من الله ومن التسرع في الفتنة ، فانصرفا عنه وتوجها إلى مكة ، فلم يلقيا أحدا من الناس إلا استحثاه على الخروج معهما ، فيسألهما عن خروجهما على أمير المؤمنين عليه السلام .
فيقولان : ليس له في أعناقنا بيعة برضى منا وإنما صدرت منا مبايعتنا له كرها منا وجبرا علينا ، فبلغه قولهما ، فقال عليه السلام : أبعدهما الله تعالى ، والله لقد علمت أنهما سيقتلان أنفسهما [ أخبث مقتل ويأتيان من وردا عليه بأشأم يوم ] [1] والله ما العمرة يريدان ، ولقد أتياني بوجهين فاجرين ورجعا بوجهين غادرين ناكثين ، والله لا يلقيان بعد اليوم إلا كتيبة خشناء يقتلان فيها أنفسهما فبعدا لهما وسحقا [2] .
فلما بلغ أمير المؤمنين عليه السلام مسير طلحة والزبير بعائشة إلى البصرة ، قال :
إن كل واحد منهما يريد الخلافة لنفسه دون صاحبه ، فادعاء طلحة



[1] سقطت من الأصل .
[2] انظر بحار الأنوار 32 : 6 .

نام کتاب : وقعة الجمل نویسنده : ضامن بن شدقم الحسيني المدني    جلد : 1  صفحه : 95
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست