نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 63
على ذنبه ختم له بخير ، وكم من مقبل على عمله مفسد [ له ] في آخر عمره صائر إلى النار . بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد . طوبى لمن أخلص لله عمله وعلمه ، وبغضه [ وحبه ] وأخذه وتركه ، وكلامه وصمته ، وفعله وقوله . لا يكون المسلم مسلما حتى يكون ورعا ، ولن يكون ورعا " حتى يكون زاهدا ، ولن يكون زاهدا حتى يكون حازما ، ولن يكون حازما " حتى يكون عاقلا ، وما العاقل إلا من عقل عن الله وعمل للدار الآخرة ، وصلى الله على محمد النبي وعلى أهل بيته الطاهرين . المختار الرابع من كلامه عليه السلام في تحف العقول : ص 61 ، وفي ط ص 93
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 63