responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 541


وانقطع دون الرسوخ في علمه جوامع التفسير ، وحال دون غيبه المكنون حجب من الغيوب تاهت في أدنى أدانيها طامحات العقول .
واحد لا بعدد ، دائم لا بأمد ، قائم لا بعمد .
ليس بجنس فتعادله الأجناس ، ولا بشبح فتضارعه الأشباح ، ليس لها محيص عن إدراكه لها ، ولا خروج عن إحاطته بها ، ولا احتجاب عن إحصائه لها ، ولا امتناع من قدرته عليها .
كفى بإتقان صنعه لها آية ، وبتركيب خلقها عليه دلالة [9] وبحدوث ما فطر [ ه ] [10] على قدمه شهادة ، فليس له حد منسوب ، ولا مثل مضروب ، ولا شئ هو عنده محجوب ، تعالى عن ضرب الأمثال والصفات المخلوقة علوا كبيرا .
الباب ( 14 ) من تيسير المطالب - في ترتيب أمالي السيد أبي طالب - ص 134 .



[9] وفي رواية الصدوق : " وبمركب الطبع عليها دلالة " . والضمير في قوله : " لها - و - عليها " راجع إلى الأجناس .
[10] ما فطره : ما خلقه وأبدعه ، أي ان مشاهدة الحدوث في مخلوقاته - أو اتصاف المخلوقات بالحدوث - شاهد وبرهان على قدم مبدعها وإلا يلزم أن لا يوجد حادث أبدا ، والفرض انه وجدت حوادث ومخلوقات .

نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 541
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست