responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 535


- 154 - ومن كلام له عليه السلام أجاب به بعض اليهود روى الأصبهاني في كتاب الحجة عن الأصبغ بن نباتة ، قال : كنا جلوسا عند [ أمير المؤمنين ] علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] فأتاه يهودي فقال :
يا أمير المؤمنين متى كان الله ؟ فقمنا إليه فلهزناه [1] حتى كدنا ( أن ) نأتي على نفسه ، فقال علي : خلوا عنه ثم قال [ له ] : يا أخا اليهود اسمع ما أقول لك بأذنك واحفظه بقلبك ، فإنما أحدثك عن كتابك الذي جاء به موسى بن عمران ، فإن كنت قد قرأت كتابك وحفظته فإنك ستجده كما أقول :
إنما يقال متى كان لمن لم يكن ثم كان ، فأما من لم يزل بلا كيف يكون [ و ] كان بلا كينونة كائن [ و ] لم يزل قبل القبل وبعد البعد [ و ] لا يزال بلا كيف ولا غاية ، ولا منتهى إليه غاية ، انقطعت دونه الغايات فهو غاية كل غاية [2] .



[1] يقال : " لهزه لهزا " - من باب منع - : ضربه بجمع كفه . أو ضربه بجمع الكف في لهزمته ورقبته . ثم إن قصة ضرب اليهودي لابد أن تكون في غياب أمير المؤمنين . ويمكن أيضا أن يقال : أن الراوي تسامح في التعبير وأراد أن يقول : فأردنا أن نقوم إليه فنلهزه . . وذلك لمنافاته لسيرة أمير المؤمنين ، وهيبته في قلوب خواص أصحابه مثل الأصبغ وأقرانه . مع أنه من أخبار الآحاد فلا يقبل منها إلا ما له شاهد صدق دون ما لا شاهد له .
[2] أي فلا يقال له : متى كان .

نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 535
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست