نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 512
عن كل إنسان منهم نصف صاع من بر [12] . وقال أبو العباس - رحمه الله تعالى - : وسمعنا من رواية أخرى : صاعا من بر [ أ ] وصاعا من شعير أو تمر [13] فأطيعوا الله فيما فرض عليكم وأمركم به من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ، وحج البيت - من استطاع إليه سبيلا - وصوم شهر رمضان ، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والاحسان إلى نساءكم وما ملكت أيمانكم ، وأطيعوا الله فيما نهاكم عنه من قذف المحصنات وإتيان الفاحشات وشرب الخمر وبخس المكيال والميزان ، وشهادة الزور ، والفرار من لزحف ، عصمنا الله وإياكم بالتقوى وجعل الآخرة خيرا لكم ولنا من الأولى . إن أحسن الحديث وأبلغ الموعظة كتاب الله ، أعوذ بالله السميع العليم ، من الشيطان الرجيم ، بسم الله
( . ) كلمة " نصف " من الأصل غير جلية ، ولكن رسم خطها لا يساعد على غيرها . [12] وفي رواية شيخ الطائفة " وأدوا فطرتكم فإنها سنة نبيكم وفريضة واجبة ( عليكم ) من ربكم فليخرجها كل امرء منكم عن نفسه وعن عياله كلهم ذكرهم وأنثاهم . عن كل واحد منهم صاعا من شعير أو صاعا من تمر أو نصف صاع من بر ، من طيب كسبه طيبة بذلك نفسه " . [13] هذا هو الصواب الموافق لما في رواية الشيخ ( ره ) وفي نسخة تيسير المطالب : " وصاع من شعير أو تمر " .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 512