نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 499
- 148 - ومن خطبة له عليه السلام في يوم الجمعة روي عن زيد بن وهب [1] أنه قال : خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه يوم الجمعة فقال : الحمد لله الولي الحميد ، الحكيم المجيد ، الفعال لما يريد ، علام الغيوب ، وستار العيوب ، وخالق الخلق ومنزل القطر ، ومدبر الامر ، ورب السماوات [ السماء " خ " ] والأرض ، والدنيا والآخرة ، وارث [ ورب " خ " ] العالمين ، وخير الفاتحين ، الذي من عظم شأنه أنه لا شئ مثله [2] . تواضع كل شئ لعظمته ، وذل كل شئ لعزته ، واستسلم كل شئ لقدرته ، وقر كل شئ قراره لهيبته ، وخضع
[1] هذا هو الظاهر الموافق لما في ط الكمباني من البحار ، وفي مصباح الشيخ ، ومثله في ط الحديث من البحار ، نقلا عن مصباح الشيخ ، " روى عن زيد بن وهب " . [2] وفي كتاب من لا يحضره الفقيه ، بعد قوله : منزل القطر : " ومدبر أمر الدنيا والآخرة ووارث السماوات والأرض ، الذي عظم شأنه فلا شئ مثله " الخ .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 499