نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 487
غير محمودين ، وكنت كرجل يأخذ السهولة وهو عند الناس محزون [ كذا ] . وإنما يعرف الهدى بقلة من يأخذه من الناس [4] فإذا سكت فاعفوني ، فإنه لو جاء أمر تحتاجون فيه إلى الجواب أجبتكم فكفوا عني ما كففت عنكم . فقال عبد الرحمان : يا أمير المؤمنين فأنت لعمرك كما قال الأول : لعمري لقد أيقظت من كان نائما * وأسمعت من كانت له أذنان الحديث الثاني من المجلس ( 26 ) من أمالي الشيخ المفيد ، ص 139 . ورواه عنه أيضا الشيخ الطوسي ( ره ) . كما رواه المجلسي ( ره ) في الحديث ( 12 ) من الباب ( 15 ) من البحار : ج 8 ص 172 ، س 4 عكسا ، ط الكمباني .
[4] وهذا مستفاد من آيات كثيرة من القرآن الكريم وردت في مدح القليل وذم الكثير ، والامر كذلك في عالم الخارج .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 487