نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 440
يا نوف طوبى للزاهدين في الدنيا والراغبين [4] في الآخرة ، أولئك الذين [5] اتخذوا أرض الله بساطا وترابها فراشا وماءها طيبا ، واتخذوا القرآن شعارا [6] والدعاء دثارا [ ثم ] قرضوا الدنيا قرضا [7] على منهاج المسيح ، فإن الله أوحى [8] إلى عبده المسيح عليه السلام : أن قل لنبي إسرائيل : أن لا يدخلوا بيتا من بيوتي إلا بقلوب طاهرة ، وأبصار خاشعة ، وأيد نقية ، وأخبرهم أني لا أقبل لاحد منهم دعوة ولاحد من خلقي قبله مظلمة يا نوف لا تكونن شرطيا ولا عريفا ولا عشارا ، فإن
[4] ومثله في الخصال ، وفي النهج وتاريخ بغداد ، وأمالي المفيد : " الراغبين " . [5] ومثله في الخصال ، وفي الأمالي والنهج وتاريخ بغداد : أولئك قوم . [6] كذا في نهج البلاغة ودستور معالم الحكم ، ولفظة : " القرآن " غير واضحة من نسخة ابن عساكر ، وفي الأمالي : " أولئك قوم يتخذون أرض الله بساطا ، وترابه وسادا وكتابه شعارا ودعاءه دثارا " الخ . وفي تاريخ بغداد : " والكتاب شعارا ، والدعاء دثارا " . [7] لفظة " ثم " غير موجودة في النسخة ولا في الأمالي ، بل هي مأخوذة من النهج ودستور معالم الحكم وتاريخ بغداد ، وفي الخصال : " وقرضوا من الدنيا تقريضا " . [8] ومثله في دستور معالم الحكم ، وفي الخصال : " إن الله عز وجل أوحى " . وفي تاريخ بغداد : يا نوف إن الله أوحى " .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 440