نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 42
الحلم زين والتقوى دين ، والحجة محمد صلى الله عليه وآله ، والطريق الصراط . أيها الناس شقوا متلاطمات أمواج الفتن بمجاري سفن النجاة ، وعرجوا عن سبيل المنافرة ، وحطوا تيجان المفاخرة ، أفلح من نهض بجناح ، أو استسلم فأراح ، ماء آجن ولقمة يغص بها آكلها ، ومجتني الثمرة في غير وقتها كالزارع في غير أرضه ، والله لو أقول لتداخلت أضلاع كتداخل أسنان دوارة الرحى ، وإن أسكت يقولوا جزع ابن أبي طالب من الموت ، هيهات بعد اللتيا والتي والله لعلي آنس بالموت من الطفل بثدي أمه ، لكني اندمجت على مكنون علم لو بحت به لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطوي البعيدة ثم نهض عليه السلام فقال أبو سفيان لشئ ما فارقنا ابن أبي طالب . نزهة الناظر ، ص 18 ، ومثله في شرح المختار الخامس من خطب النهج من شرح ابن أبي الحديد : ج 1 ، ص 218 ، وبعض ألفاظه مذكور أيضا " في الكتاب الذي كتبه عليه السلام إلى أبي بكر على ما رواه الطبرسي في كتاب الاحتجاج .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 42