نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 413
- 127 - ومن كلام له عليه السلام قاله لأهل البصرة لما أراد أن يرتحل عنهم . قال الشيخ المفيد : محمد بن محمد بن النعمان ( ره ) : روى أبو مخنف لوط بن يحي ، عن رجاله قال : لما أراد أمير المؤمنين عليه السلام التوجه إلى الكوفة ، قام في أهل البصرة فقال : يا أهل البصرة ما تنقمون علي والله أنهما - وأشار إلى قميصه وردائه [1] : - لمن غزل أهلي ، ما تنقمون مني يا أهل البصرة ، والله ما هي - وأشار إلى صرة في يده فيها نفقته - إلا من غلتي بالمدينة [2] فإن أنا خرجت من عندكم بأكثر مما ترون ، فأنا عند الله من الخائنين .
[1] وفي النسخة هكذا : " ما تنقمون علي يا أهل البصرة - وأشار إلى قميصه وردائه فقال : - والله إنهما لمن غزل أهلي " . وفي الحديث : ( 1232 ) من ترجمته عليه السلام من تاريخ دمشق ، عن عنترة قال : دخلت على علي بالخورنق وعليه قطيفة وهو يرعد من البرد ! ! ! فقلت : يا أمير المؤمنين إن الله قد جعل لك ولأهل بيتك في هذا المال نصيبا ، أنت تفعل بنفسك هذا ؟ فقال : اني والله لا أرزأ من أموالكم شيئا ، وهذه [ هي ] القطيفة التي أخرجتها من بيتي - أو قال : - من المدينة ! ! ! [2] وفي النسخة هكذا : " ما تنقمون مني يا أهل البصرة ، - وأشار إلى صرة في يده فيها نفقته - والله ما هي ألا من غلتي بالمدينة " والغلة - بفتح المعجمة كسلة - : الدخل والنفع من كراء دار وفائدة أرض وغيرها . وفي الحديث : ( 1233 ) وتاليه من ترجمته عليه السلام من تاريخ دمشق عن الثوري قال : ما بني علي آجرة على آجرة ، ولا لبنة على لبنة ، ولا قصبة على قصبة ، ولقد كان يجاء بحبوبه في جراب من المدينة ! ! ! وبمعناه رواه أحمد في الحديث الثامن والخامس عشر من باب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب الفضائل .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 413