نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 402
يزل يدنيني حتى أجلسني بينه وبينها ، فغلظ ذلك عليها ، فأقبلت إلي وقالت بسوء رأي النساء - وتسرعهن إلى الخطاب - : ما وجدت لاستك يا علي موضعا غير موضعي هذا ؟ ! ! [6] فزبرها النبي [ صلى الله عليه وآله ] وقال لها : العلي تقولين هذا ؟ إنه والله أول من آمن بي وصدقني ، وأول الخلق ور [ و ] دا علي الحوض ، وهو آخر الناس بي عهدا [7] لا يبغضه أحد إلا أكبه الله على منخره في النار [8] فازدادت غيظا علي ! ! !
[6] والحديث مروي أيضا من طريق أهل السنة ، ولكن بهذا اللفظ لم أتذكره الآن ، ولعلهم غيروا اللفظ تحفظا على كرامة أم المؤمنين ! ! ! وكيف كان فقد قال العقيلي في ترجمة موسى بن القاسم بن ضعفائه الجزء ( 11 ) الورق 207 : حدثنا أحمد بن القاسم وأحمد بن داود ، قالا : حدثنا عبد السلام بن صالح ، حدثنا علي بن هاشم ، حدثني أبي ، عن موسى ابن القاسم التغلبي قال : حدثتني ليلى الغفارية قالت : كنت مع رسول الله في مغازيه فأداوي الجرحى وأقوم على المرضى ، فلما خرج علي إلى البصرة خرجت معه ، فلما رأيت عائشة واقفة دخلني شئ من الشك ، فأتيتها فقلت : هل سمعت من رسول الله فضيلة في علي ، فقالت : نعم دخل علي على رسول الله وهو مع عائشة ، وهو على فريش وعليه جرد قطيفة فجلس بينهما فقالت له عائشة : أما وجدت مكانا هو أوسع لك من هذا ، ! فقال النبي : يا عائشة دعي أخي فإنه أول الناس إسلاما ، وآخر الناس بي عهدا عند الموت ، وأول الناس لي لقيا يوم القيامة . ورواه عن العقيلي في الحديث : ( 133 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق . ورواه أيضا في الإصابة : ج 8 ص 183 ، من طريق ابن مندة . [7] هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : أحق الناس عهدا إلي . [8] وهذا المضمون أيضا قد وردت فيه أخبار عنه صلى الله عليه وآله .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 402