responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 400


وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ] أعطى أباها الراية يوم خيبر ، وأمره أن لا يرجع حتى بفتح أو يقتل فلم يلبث لذلك وانهزم ، فأعطاها في الغد عمر بن الخطاب وأمره بمثل ما أمر صاحبه ، فانهزم ولم يلبث ، فساء رسول الله ذلك ، وقال لهم ظاهرا معلنا : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، كرارا غير فرار ، لا يرجع حتى يفتح الله على يده [4] فأعطاني الراية فصبرت حتى فتح الله على يدي ، فغم ذلك أباها وأحزنه فاضطغنه علي ومالي إليه ذنب في ذلك ، فحقدت لحقد أبيها .
وبعث رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] أباها ليؤدي سورة براءة ، وأمره أن ينبذ العهد للمشركين ، فمضى حتى الجرف [ ظ ] فأوحى الله إلى نبيه أن يرده ويأخذ [ منه ]



[4] ورواه ابن عساكر ، في الحديث : ( 215 - 268 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق على وجه بديع عن جماعة كثيرة من الصحابة ، ورواه أيضا في الباب ( 9 ) من الفصل الأخير من غاية المرام ص 465 عن ( 35 ) طريقا ، وله مصادر غير محصورة .

نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 400
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست