responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 351


من صلاح أمرهم - ومما كان أنعم به عليهم - كل ما زال عنهم وأفسد عليهم .
فاتقوا الله أيها الناس حق تقاته ، واستشعروا خوف الله جل ذكره وأخلصوا اليقين [ النفس " خ " ] وتوبوا إليه من قبيح ما استفزكم الشيطان [5] - من قتال ولي الأمر وأهل العلم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله - وما تعاونتم عليه من تفريق الجماعة وتشتت الامر وفساد صلاح ذات البين ، إن الله عز وجل يقبل التوبة ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون .
الحديث ( 368 ) من روضة الكافي ص 256 ط طهران ورواه عنه المجلسي الوجيه ( ره ) في البحار : ج 8 ص 443 س 2 ط الكمباني .



[5] يقال : " استفزه الخوف " : استخفه واستدعاه . و " فزه - من باب مد - وأفزه - واستفزه " : أفزعه وأزعجه عن مكانه .

نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 351
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست