نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 323
- 107 - ومن خطبة له عليه السلام لما فرغ من حرب الناكثين البغاة قال ابن عبد ربه : قال ابن عباس : لما فرغ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام من وقعة الجمل ، دعا بآجرتين فعلاهما ثم حمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا أنصار المرأة وأصحاب البهيمة ، رغا فأجبتم [1] وعقر فهربتم ، نزلتم شر بلاد [2] أقربها من الماء [3] وأبعدها من السماء ، بها يغيض كل ماء [4] ولها شر أسماء هي البصرة والبصيرة ، والمؤتفكة وتدمر .
[1] " رغا البعير - من باب دعا - رغاءا " : صوت وضج . و " رغا الصبي " : بكى أشد البكاء . [2] كذا في العسجدة الثانية من كتاب الخلفاء وتواريخهم ، وهو الصواب ، وفي كتاب فرش لخطب : " دخلت شر بلاد " الخ . وفي النهج : " بلادكم أنتن بلاد الله تربة ، أقربها من الماء ، وأبعدها من السماء " الخ . وأيضا في رواية أخرى في النهج : " أرضكم قريبة من الماء بعيدة من السماء " الخ . [3] لأنها في جوار البحر ، ولهذا ماؤهم مالح كثيرا ، قوله : " وأبعدها من السماء " كناية عن شيوع الفساد فيه المانع من رفع العمل وصعوده إلى الملا الاعلى . [4] وفي كتاب الخلفاء ج 3 ص 103 ، ط 2 : " بها مغيض كل ماء " .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 323