نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 267
- 84 - ومن كلام له عليه السلام في بيان ما تجرعه من الغصص بانتهاب حقه بعد رسول الله صلى الله عليه وآله قال الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان ( ره ) : ولما نزل ( أمير المؤمنين عليه السلام ) بذي قار ، أخذ البيعة على من حضرة ثم تكتم فأكثر من الحمد لله ، والثناء عليه والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال : قد جرت أمور صبرنا عليها وفي أعيننا القذى تسليما لامر الله تعالى فيما امتحننا به ، ورجاء الثواب على ذلك ، وكان الصبر عليها أمثل من أن يتفرق المسلمون وتسفك دماؤهم . نحن أهل بيت النبوة وعترة الرسول ، وأحق الخلق بسلطان الرسالة ومعدن الكرامة التي ابتدأ الله بها هذه الأمة ، وهذا طلحة والزبير ليسا من أهل [ بيت ] النبوة ولا من ذرية الرسول ، حين رأيا أن الله قد رد علينا حقنا بعد أعصر لم يصبرا حولا واحدا ولا شهرا كاملا حتى
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 267