نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 260
فقام إليه رجل من الأنصار [3] فقال : والله يا أمير المؤمنين ، لانت أشجع من الزبير ، وأدهى من طلحة ، وأطوع فينا من عائشة ، وأجود من ابن عامر ، ولمال الله أكثر من مال يعلى بن منية ، ولتكونن كما قال الله عز وجل : " فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون ( 36 - الأنفال : 8 ) فسر علي بن أبي طالب رضي الله عنه بقوله ، ثم قام رجل آخر منهم [4] فقال :
[3] هو ذو الشهادتين : خزيمة بن ثابت الأنصاري رضوان الله عليه ، على ما صرح به أحمد بن أعثم الكوفي في تاريخه : ج 2 / 298 ط 1 ، وكذا في المترجم من تاريخه ص 123 / ط الهند . [4] لم أعثر على من صرح باسمه ، ولكن أشعاره من سياق أشعار قيس بن سعد بن عبادة رحمهما الله ، ومدلولها ينبغي أن يكون صادرا وحاكيا عن قلب مثل قلب قيس الذي شرحه الله للايمان وولاء أمير عليه السلام . نعم الظاهر من سياق كلام أحمد بن أعثم في كتاب الفتوح : ج 2 ص 298 ، ان قائل النظم والنثر واحد ، وان نثر الكلام ونظمه كلاهما لخزيمة بن ثابت الأنصاري ( ره ) . ومما يستأنس به لكون قيس بن سعد بن عبادة ( ره ) مع أمير المؤمنين ما ذكره الرضي ( ره ) في كتاب خصائص الأئمة ، ص 7 قال : واتفق حملة الاخبار على نقل شعر قيس بن ( سعد ) بن عبادة وهو ينشده بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام بعد رجوعهم من البصرة في قصيدته التي أولها : قلت لما بغى العدو علينا * حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا ربنا الذي فتح * البصرة بالأمس والحديث طويل إلى أن بلغ فيها إلى قوله : وعلي إمامنا وإمام * لسوانا أتى به التنزيل يوم قال النبي : من كنت مولاه فهذا مولاه خطب جليل إن ما قاله النبي على الأمة * حتم ما فيه قال وقيل وكذا ما رواه الحاكم في المستدرك : ج 3 ، ورواه عنه في ترجمة بشير بن أبي عمرو ، من تاريخ دمشق : ج 7 ص 196 - في كلام طويل - من أنه لما دفع أمير المؤمنين عليه السلام راية رسول الله صلى الله عليه وآله إلى قيس بن سعد بن عبادة قال : هذا اللواء الذي كنا نحف به * دون النبي وجبريل لنا مدد ما ضر من كانت الأنصار عيبته * أن لا يكون له من غيره مدد ولكن يحتمل ان هذه أنشدها في قصة صفين حين دفع إليه راية رسول الله صلى الله عليه وآله . وسلم .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 260