نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 248
السيف وكفى به شافيا من باطل وناصرا [ لحق ] [8] . والله إن طلحة والزبير وعائشة ليعلمون أني على الحق وأنهم مبطلون . ترجمة طلحة من كتاب الاستيعاب بهامش الإصابة : ج 2 ص 213 ط مصر ، ورواه أيضا في ترجمة رفاعة بن رافع بن مالك الزرقي الأنصاري ، من طبعة الهند ، ج 1 ، ص 177 ، وقريب منه جدا في المختار : ( 133 ) من خطب نهج البلاغة ، وكذلك في كتاب الجمل ص 129 ، و 143 ، وكذلك في كتاب الارشاد ، ورواها أيضا في الباب ( 49 ) من جواهر المطالب ص 54 قال : قال الحسن البصري : لما نزل علي الدفافة [ كذا ] خطب الناس فقال : إن الله فرض الجهاد الخ . ولم أجد من تعرض للدفافة ، نعم ذكر في معجم البلدان ج 2 ص 458 ، " الدف " على زنة أف وتف ، وقال : ( إنه ) موضع في جمدان من نواحي المدينة من ناحية عسفان
[8] كذا في النسخة - عدا ما بين المعقوفين - وفي المختار : ( 22 ) من خطب النهج : " فإن أبو أعطيتهم حد السيف وكفى به شافيا من الباطل وناصرا للحق " وهو الظاهر .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 248