responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 245


فوقع في الغمر [1] . فقال عمار : إسمع ما أقول وانظر ما أفعل ، فلن تراني إلا في الرعيل الأول . قال : وأطلع عليهما علي فقال : ما يقول لك الأعور ؟
[ ثم قال عليه السلام ] :
إنه والله على عمد يلبس على نفسه [2] ولن يأخذ من الدين إلا ما خلطته الدنيا [3] ويحك يا مغيرة إن هذه الدعوة [ هي ] المؤدية . تؤدي من دخل فيها إلى الجنة ولها اجتاز [4] .
[ فقال المغيرة : صدقت يا أمير المؤمنين ] [5] أما إذا لم أعنك فلن أعن عليك .
ورواه أيضا في أوائل خلافة أمير المؤمنين عليه السلام من الإمامة والسياسة ج 1 ، ص 50 ط مصر ، غير أنه خلطه بمالا واقع له ، ونقله عنه في حديث الثقلين من عبقات الأنوار ، ص 360 ط 2 .
ورواه أيضا في الحديث الرابع من المجلس : ( 25 ) من أمالي الشيخ المفيد ، ص 135 .



[1] الضحل - كفلس - : الماء القليل على الأرض لا عمق له ، والجمع : ضحال وأضحال وضحول . والغمر - كفلس أيضا - : الماء الكثير - معظم البحر ، والجمع : غمار وغمور .
[2] كذا في نهج البلاغة ، وفي النسخة هكذا : " على عمد يلبس عدله " .
[3] وبعده في النسخة هكذا : " فانتجاه عمر فأخبره فقال علي : ويحك يا مغيرة ان هذه الدعوة المؤدية " الخ . وفي الإمامة والسياسة : دعه ( يا عمار ) فإنه لن يأخذ من الآخرة إلا ما خالطته الدنيا ، أما والله يا مغيرة إنها المثوبة المؤدية تؤدي من قام بها إلى الجنة ولما اختار بعدها " الخ .
[4] وفي النسخة هكذا : ولها امار أما إذا لم أعنك فلن أعن عليك " . وفي الإمامة والسياسة " ولما اختار بعدها ، فإذا غشيناك فنم في بيتك ( كذا ) " .
[5] بين المعقوفين مأخوذ من أمالي الشيخ المفيد ( ره ) .

نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 245
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست