نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 237
وثب الناس على عثمان فقتلوه ، ثم بايعوني ولم أستكره أحدا ، وبايعني طلحة والزبير ولم يصبرا شهرا كاملا حتى خرجا إلى العراق ناكثين ، اللهم فخذهما بفتنتهما للمسلمين . ترجمة رفاعة بن رافع بن مالك الزرقي الأنصاري من كتاب الاستيعاب : ج 1 ، ص 176 ، وفي ط مصر بهامش الإصابة : ج 1 ، ص 490 ، وقريب منه في كتاب الجمل ص 233 بسندين ، وكذلك قريبا منه رواه ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( 22 ) من خطب النهج : ج 1 ، ص 207 عن أبي الحسن المدائني .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 237