نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 234
عنه الفضل ، وكان من بعده ما كان من التنازع في الامر فتولى أبو بكر وبعده عمر ، ثم تولى عثمان ، فلما كان من أمره ما عرفتموه أتيتموني فقلتم : بايعنا . فقلت : لا أفعل . فقلتم بلى . فقلت : لا ، وقبضت يدي فبسطتموها ونازعتكم فجذبتموها وتداككتم علي تداك الإبل الهيم على حياضها يوم ورودها [4] حتى ظننت أنكم قاتلي وأن بعضكم قاتل بعضا لدي ، فبسطت يدي فبايعتموني مختارين ، وبايعني في أولكم طلحة والزبير طائعين غير مكرهين ، ثم لم يلبثا أن استأذناني في العمرة ، والله يعلم أنهما أرادا الغدرة ، فجددت عليهما العهد في الطاعة ، وأن لا يبغيا الأمة الغوائل [5] فعاهداني ثم لم يفيا لي ونكثا بيعتي ونقضا عهدي . فعجبا لهما من انقيادهما لأبي بكر وعمر ، وخلافهما لي ولست بدون أحد الرجلين ! ! ولو شئت أن أقول لقلت .
[4] وهذا المعنى مما وصف به بيعته في كلم كثيرة له عليه السلام ولغيره . [5] الغوائل : جمع الغائلة : الداهية . الفساد . المهلكة .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 234