نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 222
الصيف إلا رقدة [10] ويحبسهم [11] ما توازروا وجمعوا على ظهورهم من الآثام . فيا مطايا الخطايا ، ويا زور الزور ، وأوزار الآثام مع الذين ظلموا اسمعوا واعقلوا وتوبوا وابكوا على أنفسكم فسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون . فأقسم ثم أقسم ليتحملنها [12] بنو أمية من بعدي
[10] أي لم يبق لهم من شدائد الدنيا إلا ما أصابهم من تلك الشدة ، وليس لهم في ذلك أجر . والرقدة - بالهاء - : النومة ، وفي بعض النسخ : " إلا رفده " بالفاء مع الضمير ، والرفد - - بالكسر - : العطاء . وبالكسر والفتح : القدح الضخم ، والحاصل انه لم يبق لهم من راحة الدنيا إلا راحة قليلة ذهبت عنهم . هذا محصل ما أفاده المجلسي رحمه الله في شرح هذه الفقرة . [11] كذا في غير واحد من الأصول الناقلة عن تفسير علي بن إبراهيم ، قال المجلسي ( ره ) : أي يحبسهم يوم القيامة أوزارهم . ثم قال : وفي بعض النسخ : " ويحبسهم وما توازروا " . أي يحبسهم الله ( مع أوزارهم ) . أقول : ويحتمل أيضا أن يكون : و " يحسبهم " بمعنى يكفيهم ، أي يكفي لهلاكهم وضلالتهم ما توازروا . وفي الطبعة الأخيرة من تفسير علي بن إبراهيم - ومثله في تفسير البرهان ، نقلا عنه - : ويحهم ما تزودوا وجمعوا على ظهورهم من الآثام " . وهذا أظهر . [12] وفي بعض النسخ : " لتحملنها بنو أمية " . وفي المختار : ( 103 ) من خطب النهج : " فأقسم بالله يا بني أمية ، عما قليل لتعرفنها في أيدي غيركم ، وفي دار عدوكم " الخ . وفي المختار : ( 156 ) من النهج : " فأقسم ثم اقسم لتنخمنها أمية من بعدي كما تلفظ النخامة ، ثم لا تذوقها ولا تطعم بطعمها أبدا ماكر الجديدان " . لتنخمنها - من باب فرح - : لتدفعنها وتلفظنها مثل لفظ النخامة : والتشبيه أما للإشارة إلى سرعة الدفع وسهولته ، أو للإشارة إلى قذارة المدفوع في مذاق الدافع ، أي انهم يتركون الامارة ويلفظونها مستقذرا إياها - لما يصل إليهم من التلبس بها من العناء - كاستقذار صاحب النخامة - وهي أخلاط الصدر والانف - حفظ النخامة وإبقاءها في صدره وفيه .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 222