نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 22
وبعد فإن النكاح مما أمر الله تعالى به وأذن فيه ، ومجلسنا هذا مما قضاه الله تعالى ورضيه [22] وهذا محمد ابن عبد الله رسول الله زوجني ابنته فاطمة على صداق أربع مأة درهم [23] وقد رضيت بذلك فاسألوه واشهدوا . فقال المسلمون : زوجته يا رسول الله ؟ قال : نعم . قال المسلمون : بارك الله لهما وعليهما وجمع شملهما . الحديث : ( 25 ) من كتاب دلائل الإمامة ، ص 15 ورواه في الحديث : ( 17 ) من الباب : ( 63 ) من كتاب النكاح من البحار : - ج 23 ص 62 ط الكمباني - عن كتاب مسند فاطمة . كما رواه أيضا " في الحديث السادس من الباب : ( 33 ) من كتاب النكاح من مستدرك الوسائل ، ج 2 ص 541 . ورواه أيضا " في الحديث : ( 413 ) من مناقب أمير المؤمنين من كتاب مدينة المعاجز ، ص 134 وللخطبة صور أخرى تلاحظها في كتابنا : " المقالة العلوية الغراء " والمنهج الثاني - وهو المنهج العلوي - من كتابنا " مناهج المعصومين " وفقنا الله تعالى لاتمامه .
[22] وفي البحار : " والنكاح مما أمر الله به وأذن فيه ، ومجلسنا هذا ، مما قضاه ورضيه ( و ) هذا محمد بن عبد الله " الخ . [23] هذا هو الصواب الموافق لما ورد في أخبار الباب ، وفي النسخة - ومثلها في البحار - : " أربعمأة درهم ودينار " .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 22