نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 219
فقال علي ( عليه السلام لهم ) : لكم عندي ثلاثة أشياء : استأثر عثمان وأساء الأثرة [4] وجزعتم وأساتم الجزع ، وعند الله [ حكم ] ما تختلفون فيه إلى يوم القيامة . فقالوا : لا ترضى بهذا العرب ولا تعذر نابه ! ! ! فقال علي ( عليه السلام ) : أترد علي بين ظهراني المسلمين بلا نية صادقة ، ولا حجة واضحة ! ! أخرجوا فلا تجاوروني في بلد أنا فيه أبدا . فخرجوا من يومهم فساروا حتى أتوا معاوية فقال لهم : لكم الكفاية أو الولاية ( كذا ) فأعطى حسان بن ثابت ألف دينار ، وكعب بن مالك ألف دينار ، وولى النعمان بن بشير حمص ثم نقله إلى الكوفة . ترجمة كعب بن مالك بن أبي كعب من تاريخ دمشق : ج 46 ص 1553 ، وكذلك رواه في الأغاني : ج 16 ، ص 233 ط بيروت وقريب منه في ذيل المختار : ( 30 ) من نهج البلاغة ، وذكره باسناد آخر في ترجمة عثمان من تاريخ دمشق : ج 25 ص 159 ، وكذلك في المختار : ( 153 ) من باب الكتب من نهج السعادة .
[4] أي استبد بتخصيص منافع الولاية إلى نفسه وذويه وإيثارهم على غيرهم واستقلاله مع بني أبيه بحيازة الفئ وغيره . و " الأثرة " كثمرة . - الاستبداد وتخصيص النفائس بالنفس .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 219