نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 215
- 61 - ومن كلام له عليه السلام في البراءة عن دم عثمان والممالات عليه البلاذري ، عن المدائني ، عن عيسى بن الربيع ، عن أبي حصين قال : قال علي ( عليه السلام ) : لو أعلم أن بني أمية يذهب ما في أنفسها [1] أن أحلف لها لحلفت خمسين يمينا مرددة بين الركن والمقام أني لم أقتل عثمان ولم أمالئ على قتله [2] . ترجمة عثمان من كتاب أنساب الأشراف : ج 5 ص 81 ط 1 . وقريب منه جدا بسند آخر ، رواه في الحديث 37 من الجزء العاشر من أمالي الطوسي ص 168 ، ورواه أيضا تحت الرقم : ( 226 ) من كتاب الفضائل في عنوان : " حصر عثمان وقتله " من كنز العمال : ج 15 ، ص 8 ط 2 نقلا عن اللالكائي .
[1] وفي كنز العمال : " يذهب ما في نفوسها " . [2] وقال في مادة : " نفل " من الفائق : ج 4 / 11 : وأصل النفل : النفي [ ويستعمل في الحلف لما يترتب عليه من نفي ما نسب إلى الحالف أو من يحلف له ] ومنه حديث علي رضي الله عنه : لوددت أن بني أمية رضوا ونفلناهم خمسين رجلا من بني هاشم يحلفون ما قتلنا عثمان ولا نعلم له قاتلا . يريد نفلنا لهم [ يعني حلفنا لهم بالبراءة من دم عثمان ] .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 215