نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 172
- 46 - ومن كلام له عليه السلام قاله لعثمان لما صرفه مروان عما قاله على المنبر ، من التوبة وإحقاق الحقوق . قالوا لما نزل عثمان عن المنبر [1] ودخل منزله قال له مروان : والله لإقامة على خطيئة تستغفر منها أجمل من توبة تخوف منها ! ! ! - في كلام له طويل - فانقاد له عثمان وقال : أبلغ الناس فإني أستحيي منهم . فخرج مروان وأعلم من بالباب من الناس بأن عثمان غير معطيكم ما تريدون . فدخل الناس على أمير المؤمنين عليه السلام وأخبروه بمقالة مروان ، فخرج عليه السلام مغضبا حتى دخل على عثمان فقال له : يا عثمان أما رضيت من مروان ، ولا رضي منك إلا بتحرفك عن دينك وبخدعك عن عقلك ، مثل جمل الظعينة يقاد حيث يسار به ! ! ! والله ما مروان بذي رأي في دينه ولا [ في ] نفسه ، وأيم الله إني لأراه سيوردك ثم لا يصدرك ، وما أنا عائد بعد مقامي هذا لمعاتبتك ، أذهبت والله شرفك وغلبت على أمرك ! ! ! كتاب الجمل ، ص 103 ، ط النجف ، وقريب منه جدا في ترجمة عثمان من أنساب الأشراف : ج 5 ص 65 .
[1] وتفصيل القصة في أنساب الأشراف : ج 5 / 62 وتواليها ، وفي تاريخ الطبري وغيرهما .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 172