responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 167


الخطاب بأولى بالحق منك ، ولانت أقرب إلى رسول الله " صلعم " رحما ، ولقد نلت من صهره ما لم ينالا [ ه ] فالله الله في نفسك فإنك لا تبصر من عمي ولا تعلم من جهل .
فقال له عثمان : والله لو كنت مكاني ما عنفتك ولا أسلمتك ولا عتبت عليك إن وصلت رحما وسددت خلة وآويت ضائعا ووليت من كان عمر يوليه ، نشدتك الله ألم يول عمر المغيرة بن شعبة وليس هناك . قال : نعم .
قال : أو لم يول معاوية ؟ فقال علي : إن معاوية كان أشد خوفا وطاعة لعمر من " يرفأ " وهو الآن يبتز الأمور دونك ويقطعها بغير علمك ويقول للناس هذا أمر عثمان ، ويبلغك فلا تغير ! ! !
ترجمة عثمان من كتاب أنساب الأشراف : ج 5 ص 60 ورواه أيضا في المختار : ( 162 ) من خطب النهج ، كما رواه في آخر مقتل عثمان من كتاب العسجدة الثانية - في الخلفاء وتواريخهم - من العقد الفريد : ج 3 ص 92 ط 2 .

نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 167
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست