نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 152
- 35 - ومن كلام له عليه السلام في وجوب التجنب عن ورد يني أمية قال المحاملي : حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم ، قال ، : حدثنا غسان ، قال : حدثنا قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة عن شقيق بن سلمة ، قال : سمعت عبد الرحمان ابن خنيس ( كذا ) قال : لما قدم سعيد بن العاص المدينة بعث معي بمال وكسوة إلى علي [ بن أبي طالب ] وقال لي : قل له : لم يأت أحد من أهل الغائط [ كذا ] ما أتاك إلا أمير المؤمنين [ يعني عثمان ] فقال علي [ عليه السلام ] : لشد ما يحظر علي بنو أمية تراث محمد صلى الله عليه وسلم ، والله لئن بقيت لهم لأنفضنهم نفض الكراع أذن الشاة من التراب [1] . أواسط المجلس الثاني من الجزء الثاني من أمالي الشيخ حسين المحاملي الورق 86 .
[1] كذا في الأصل ، ولم يرد هذا التعبير : " الكراع أذن الشاة من التراب " من طريق غيره مما ظفرت به ، ولعل المعنى لئن يقيت وتحملت أعباء الخلافة ، لأطردن بني أمية عن الامارة ، ولأزيلنهم عن منهل الخلافة ، كما يزيل الكراع - كضراب ، وهو من يسقي ماشيته بماء المطر - اذن الشاة والاجزاء المبتورة منها الواقعة في ممر مسقى شياته ، كراهة أن تبتلي شياته وماشيته بداء الميتة فيعتريها المرض أو الموت .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 152