نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 137
ولا أطيع ، جعل عمر في خمسة - أنا سادسهم - لا يعرف لهم فضل [4] أما والله لأحاجنهم بخصال لا يستطيع عربيهم ولا عجميهم المعاهد منهم والمشرك أن ينكر منها خصلة . [ ثم قال عليه السلام ] : أنشدكم بالله أيها الخمسة أمنكم [ أحد ] أخو رسول الله غيري ؟ قالوا : لا . قال : أمنكم أحد له عم مثل عمي حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله غيري ؟ قالوا لا . قال : أمنكم أحد له أخ مثل أخي المزين بالجناحين يطير مع الملائكة في الجنة ؟ قالوا : لا . قال : أمنكم أحد له زوجة مثل زوجتي فاطمة سيدة نساء الأمة غيري ؟ قالوا : لا . قال : أمنكم أحد له سبطان مثل الحسن والحسين سبطي هذه الأمة [ 5 ) ابني رسول الله غيري ؟ قالوا : لا .
[4] أي جعل عمر الخلافة في خمسة لا فضل لهم وليسوا لي بقرناء . ( 5 ) وفي العقيلي : " أفيكم أحد له مثل زوجي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالوا اللهم : لا . قال : أفيكم أحد له مثل سبطي الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة ، قالوا : اللهم لا " . لكنه أخر ذكر الصديقة عن سبطيها ، عكس ما هنا ، وما ذكرناه عنه .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 137