نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 106
يستفزه [50] وجمع له الحذر في أربع : أخذه بالحسن ليقتدى به [51] وتركه القبيح لينتهى عنه [52] واجتهاده الرأي في صلاح أمته [53] والقيام فيما جمع لهم خير الدنيا والآخرة [54] . قال الصدوق - قدس الله نفسه : هذا آخر ما رواه عبدان . وحدثنا أبو علي أحمد بن يحي المؤدب ، قال : حدثنا محمد بن [ أبي ] الهيثم الأنباري قال : حدثنا عبد الله بن الصقر السكري أبو العباس ، قال : حدثنا سفيان بن وكيع بن الجراح ، قال : حدثني جميع بن عمير العجلي املاءا من كتابه ، قال : حدثني رجل من بني تميم من ولد أبي هالة التميمي عن أبيه ، عن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام قال . وذكر الحديث بطوله . أقول : ورواه أيضا بالسند الثاني - المذكور هنا - في خاتمة الجزء الأول من كتاب عيون أخبار الرضا - عليه السلام - ص 348 ، ثم قال : وقد رويت هذه الصفة عن مشايخ بأسانيد مختلفة قد أخرجتها في كتاب النبوة . . وقد أخرجت تفسيرها في كتاب معاني الأخبار .
[50] يقال : استفزه الشئ استفزازا : استخفه . أثاره وأزعجه . [51] ومثله في الدلائل ، وفي الطبقات : " أخذه بالحسنى " . وفي الأنساب : " وجمع ثلاثا : أخذه بالحسن ليقتدى به " الخ . [52] وفي الطبقات والأنساب والدلائل : " ليتناهى عنه " . وهو الظاهر . [53] وفي الطبقات والأنساب : " واجتهاده الرأي فيما أصلح أمته والقيام فيما جمع لهم " ولكن في الأنساب : " وجمع لهم " . [54] وفي الدلائل : " والقيام فيما يجمع لهم الدنيا والآخرة " .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 106