نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 491
- 148 - ومن كلام له عليه السلام في تقسيم الناس إلى ثلاثة أصناف وتقريض العلم والعلماء قال الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان ( ره ) : أخبرني أبو جعفر محمد ابن علي بن الحسين ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن أبي القاسم ماجيلويه ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن نصر بن مزاحم ، عن عمر بن سعد [ الأسدي ] [1] عن فضيل بن خديج ، عن كميل بن زياد النخعي ، قال : كنت مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، في مسجد الكوفة ، وقد صلينا عشاء الآخرة ، فأخذ بيدي حتى خرجنا من المسجد ، فمشى حتى خرج إلى ظهر الكوفة ، لا يكلمني بكلمة ، فلما أصحر تنفس [2] ثم قال : يا كميل إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها [3]
[1] بين المعقوفين زيادة توضيحية منا ، وهذا الحديث متواتر عنه عليه السلام ، وقد أصفقت القرائن الداخلية والخارجية على صدوره عنه عليه السلام . ورواه أيضا السيد أبو طالب في أماليه كما في الباب : ( 9 ) من تيسير المطالب الخطوط ص 94 - قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن زيد الحسيني قال : أخبرنا الناصر للحق الحسن بن علي ، قال : حدثنا محمد بن علي بن خلف العطار ، قال : حدثنا عيسى بن الحسن بن عيسى بن زيد ، عن إسحاق ابن إبراهيم الكوفي ( عن ) الكلبي عن أبي صالح عن كميل بن زياد ، قال : أخذ أمير المؤمنين بيدي . . [2] وفي بعض النسخ : " فلما أضجر " . وفي كثير من المصادر : فلما أصحر تنفس الصعداء " أي فلما دخل الصحرا - أو : فلما ضجر من السير ومل منه - تنفس تنفسا طويلا ممدودا . [3] أي أحفظها وأشدها وعاية للعلم والمعارف .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 491