نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 482
- 145 - ومن كلام له عليه السلام في بيان أعجب ما اشتملت عليه خلقة الانسان وقد بينه في بعض خطبه [1] قال ابن عساكر : أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد ، أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله ، حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد ، حدثني أبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري بدمشق ، حدثنا محمد بن هارون بن حسان ، حدثنا أحمد ابن يحي بن الوزير ، حدثنا محمد بن إدريس الشافعي ، عن يحي بن سليم ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن عبد الله بن جعفر ، عن علي بن أبي طالب انه خطب الناس يوما فقال في خطبته : وأعجب ما في الانسان قلبه وله مواد من الحكمة [2] وأضداد من خلافها ، فإن سنح له الرجاء أولهه الطمع [3] وإن هاج به الطمع أهلكه الحرص ، وإن ملكه اليأس قتله الأسف ، وإن عرض له الغضب اشتد به الغيظ ، وإن أسعد بالرضا نسي التحفظ ، وإن ناله الخوف شغله
[1] وتقدم ذكره في ضمن خطبة الوسيلة ، وذكره أيضا المسعودي في المختار ( 7 ) من كلامه عليه السلام عن ضرار عند وفوده على معاوية . [2] وفي النهج : " لقد علق بنياط هذا الانسان بضعة هي أعجب ما فيه ، وذلك القلب ، وله مواد من الحكمة وأضداد من خلافها " . [3] وفي المختار : ( 108 ) من النهج ورواية الصدوق ( ره ) : " أذله الطمع " .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 482