responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 465


- 140 - ومن كلام له عليه السلام قال ابن عساكر : أخبرنا أبو القاسم العلوي ، أنبأنا رشا [ ء ] المقري أنبأنا أبو محمد المصري ، أنبأنا أبو بكر المالكي ، أنبأنا محمد بن عبد العزيز الدينوري أنبأنا أبي ، عن وكيع ، عن عمرو بن منبه ، عن أوفى بن دلهم [ كذا ] عن علي ابن أبي طالب [ عليه السلام ] أنه قال :
تعلموا العلم تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ، فإنه يأتي من بعدكم زمان ينكر فيه الحق تسعة أعشاره ، وإنه لا ينجو منه إلا كل نومة منن الداء [1] أولئك أئمة الهدى ، ومصابيح العلم ، ليسوا بالعجل المذاييع اليذر [2]



[1] كذا في النسخة ، وهذا الصدر : رواه أحمد في الحديث الثالث من باب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب الفضائل عن وكيع ، عن عمرو بن منبه السعدي ، عن عوف بن دلهم العدوي ، عنه عليه السلام ، وهاتان الكلمتان غير موجودة فيه .
[2] قال في مادة : : " بذر " من النهاية : ومنه حديث علي رضي الله عنه في صفة الأولياء : " ليسوا بالمذاييع البذر " . ( هو ) جمع بذور . يقال : بذرت الكلام بين الناس كما تبذر الحبوب : أي أفشيته وفرقته . وقال في مادة : " نوم " من الفائق : ج 4 ص 31 : ذكر علي عليه السلام آخر الزمان والفتن فقال : خير أهل ذلك الزمان كل نومة ، أولئك مصابيح الهدى ليسوا بالمساييح ولا المذاييع البذر . النومة : الخامل الذكر الذي لا يؤبه له . على وزن همزة - عن يعقوب وهو أيضا الكثير النوم ( كذا ) - وعن ابن عباس أنه قال لعلي : ما النومة ؟ فقال : الذي يسكن

نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 465
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست