responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 433


- 134 - ومن كلام له عليه السلام دار بينه وبين مالك بن الحارث رحمه الله لما أراد أن يوجه جريرا إلى معاوية قال ابن الواضح : وخرج علي عليه السلام من البصرة ، وقدم الكوفة في رجب سنة ست وثلاثين [1] ، وكان جرير بن عبد الله على ( ثغر ) همدان [ من بلاد إيران أميرا عليها من قبل عثمان ، فطلبه علي عليه السلام فقدم عليه ] فعزله ، فقال [ جرير ] لعلي : وجهني إلى معاوية فإن جل من معه من قومي فلعلي أجمعهم على طاعتك . فقال الأشتر : يا أمير المؤمنين لا تبعثه فإن هواه هواهم . فقال ( عليه السلام ) : دعه يتوجه ، فإن نصح كان ممن أدى أمانته ، وإن داهن كان عليه وزر من أوتمن ولم يؤد الأمانة ! ! !
[ ثم قال عليه السلام ] :
يا ويحهم مع من يميلون ويدعونني ، فوالله ما أردتهم إلا على إقامة حق ، ولا يريدهم غيري إلا على باطل ! ! !



[1] وقال البلاذري - تحت الرقم : ( 356 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف - : قال أبو مخنف : قدم علي من البصرة إلى الكوفة ، في رجب سنة ست وثلاثين . وقال غيره : في رمضان سنة ست وثلاثين .

نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 433
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست