responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 411


- 126 - ومن كلام له عليه السلام قاله في بعض خطبه :
معاشر الناس إني تقلدت أمركم هذا ، فوالله ما حبست منه [1] بقليل ولا كثير إلا قارورة من دهن طيب أهداها [ إ ] لي دهقان [2] .



[1] هذا هو ، الصواب وفي النسخة : " ما حسبت منه " . وفي رواية الكنز : عن أبي عمرو بن العلاء ، عن أبيه قال : : خطب علي فقال : يا أيها الناس والله الذي لا إله إلا هو ما رزأت من مالكم قليلا ولا كثيرا إلا هذه - وأخرج قارورة من كم قميصه فيها طيب فقال - : أهداها إلي دهقان .
[2] قال الأصمعي : فرفع الدال . أي فضمها . والدهقان - بتثليث الدال - رئيس القرية . التاجر . قال في مادة : " قرو " من النهاية : وفي حديث علي : " ما أصبت منذ وليت عملي إلا هذه القويريرة ، أهداها إلى الدهقان " . هي تصغير قارورة : وعاء يجعل فيه المائعات . وقال الأصمعي : يريد قارورة الغالية . وروى الطبراني في الأوسط ، عن عبد الله بن يحيى قال : إن عليا ( عليه السلام ) أتي يوم البصرة بذهب وفضة فقال : ابيضي واصفري ( و ) غري غيري ( غري أهل الشام غدا إذا ظهروا عليك . فشق قوله لك على الناس ) فذكر ذلك له ، فأذن في الناس فدخلوا عليه فقال : إن خليلي صلى الله عليه وسلم قال : يا علي إنك ستقدم على الله وشيعتك راضين مرضيين ، ويقدم عليه عدوك غضابا مقمحين . ثم جمع علي يده إلى عنقه يريهم الاقماح . رواه عنه في مجمع الزوائد : ج 9 ص 131 ، قال : وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف . أذكره أيضا في باب فضائل علي عليه السلام تحت الرقم : ( 398 ) من كنز العمال ج : 15 ، ص 137 ط 2 وقال : قال الطبراني : لم يروه عن أبي الطفيل إلا جابر تفرد به عبد الكريم أبو يعفور ، وجابر الجعفي شيعي غال وثقه شعبة والثوري . . وعبد الكريم ذكره ابن حبان في الثقات . أقول بين المعقوفات من الأصل المأخوذ منه ، وليس منا .

نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 411
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست