نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 38
- 8 - ومن كلام له عليه السلام في المعنى المتقدم قال بسط ابن الجوزي : قال الشعبي : بلغني أن أمير المؤمنين [ علي بن أبي طالب عليه السلام ] وقف على قبر رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] [1] وقال : إن الجزع ليقبح إلا عليك ، وإن الصبر ليجمل إلا عنك . ثم قال ( عليه السلام ) : ما فاض دمعي عند نازلة [2] * إلا جعلتك للبكا سببا وإذا ذكرتك سامحتك به [3] * مني الجفون ففاض وانسكبا إني أجل ثرى حللت به * أن لا أرى [4] بثراه مكتئبا " فصل منظوم كلام عليه السلام - وهو الفصل ، ( 24 ) من ترجمته - من كتاب تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي ص 176 ، ط النجف .
[1] بين المعقوفين كان في النسخة هكذا : صلى الله عليه وآله . [2] يقال : " فاض الدمع فيضا " - من باب باع - وفيضانا " : سال دمعها بكثرة . [3] كذا في النسخة ، وفي رواية القضاعي : " وإذا ذكرتك ميتا سفحت " الخ . [4] وفي المحكي عنه وعن ديوانه عليه السلام : " عن أن أرى لسواه مكتئبا "
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 38